الشيخ باقر شريف القرشي

184

حياة الإمام الحسين ( ع )

يزيد لادمانه على الخمر ، يقول الشاعر بن عرادة : ابني أمية ان آخر ملككم * جسد بحوّارين ثمّ مقيم طرقت منيته وعند وساده * كوب وزق راعف مرثوم ومرنة تبكي على نشوانه * بالصنج تقعد تارة وتقوم « 1 » ويقول فيه أنور الجندي : خلقت نفسه الأثيمة بالمكر * وهامت عيناه بالفحشاء فهو والكأس في عناق طويل * وهو والعار والخناء في خباء ويقول فيه بولس سلامة : وترفق بصاحب العرش مشغو * لا عن اللّه بالقيان الملاح الف « اللّه أكبر » لا تساوي * بين كفي يزيد نهلة راح تتلظى في الدن بكرا فلم * تدنس بلثم ولا بماء قراح « 2 » لقد عاقر يزيد الخمر ، واسرف في الادمان حتى أن بعض المصادر تعزو سبب وفاته إلى أنه شرب كمية كبيرة منه فاصابه انفجار فهلك منه « 3 » ندماؤه : واصطفى يزيد جماعة من الخلعاء والماجنين فكان يقضي معهم لياليه الحمراء بين الشراب والغناء وفي طليعة ندمائه الأخطل الشاعر المسيحي الخليع

--> ( 1 ) تأريخ الطبري 7 / 43 ( 2 ) ملحمة الغدير ( ص 227 ) ( 3 ) تأريخ المظفري من مصورات مكتبة الإمام الحكيم ، وجاء في أنساب الأشراف 4 / ق 2 / 2 ان سبب وفاة يزيد انه حمل قرده على اتان ، وهو سكران فركض خلفها فاندقت عنقه فانقطع شيء في جوفه فمات